مستقبل الأونروا في غزة.. لماذا تتواصل الأطراف معها رغم خطط تقليص دورها؟.. باحث يُجيب

2026-09-28 12:53

رغم الحديث عن استبعاد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» من ترتيبات إدارة قطاع غزة، تكشف اجتماعات غير معلنة مع «مجلس السلام» واللجنة الفلسطينية التكنوقراطية عن استمرار حضور الوكالة في النقاشات المرتبطة بالمرحلة المقبلة وإعادة الإعمار.

وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، عقد مسؤولون في «مجلس السلام» لقاءات مع مسؤولين في الأونروا، فيما أجرت اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية ثلاثة اجتماعات على الأقل مع الوكالة خلال العام الجاري، كان آخرها في سبتمبر.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي نبهان خربشة، في تصريحات لـ”شبكة رؤية الإخبارية” إن استمرار هذه الاتصالات يعكس حجم الاعتماد العملي على البنية التي تمتلكها الأونروا، من موظفين ومنشآت وخبرات متراكمة، إلى جانب شبكات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية المنتشرة في القطاع.

وتشير هذه المعطيات إلى أن استبدال الوكالة لا يتعلق بقرار سياسي فقط، بل يتطلب إنشاء منظومة قادرة على تقديم خدمات واسعة لعدد كبير من السكان في ظل احتياجات إنسانية وإعمارية ضخمة.

وفي المقابل، يستمر الجدل حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه الأونروا مستقبلًا، في ظل الانتقادات السياسية الموجهة إليها، بينما يظل تفويضها صادرًا عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وممتدًا حتى يونيو 2029.

وبين الضغوط لإنهاء دورها والحاجة إلى إمكاناتها، تتجه الأنظار إلى صيغة المرحلة المقبلة: هل تبقى الأونروا كما هي، أم تستمر بعض مهامها ضمن ترتيبات جديدة تعيد تعريف دورها في غزة؟