إيران وأوكرانيا وجرينلاند.. متحدثة الخارجية الأمريكية تكشف لـ«رؤية» أولويات واشنطن

2026-09-25 18:17

كشفت كاريسا جونزاليز، المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، عن موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب من عدد من الملفات الدولية والإقليمية، مؤكدة استمرار التحرك الدبلوماسي بشأن إيران وأوكرانيا، بالتوازي مع تعزيز التعاون الأمني في منطقة القطب الشمالي.

وقالت جونزاليز، في تصريحات لـ«شبكة رؤية الإخبارية»، إن الولايات المتحدة لا تضع جدولًا زمنيًا مسبقًا لحسم المفاوضات مع إيران، موضحة أن الرئيس ترامب حدد هدف واشنطن في منع طهران من امتلاك سلاح نووي والتعامل مع التهديدات التي تطال أمن الولايات المتحدة وشركائها والاستقرار الإقليمي.

وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية أبقت باب الدبلوماسية مفتوحًا أمام التوصل إلى اتفاق، رغم التوترات المرتبطة بالحوثيين وأمن الملاحة في البحر الأحمر والتهديدات التي تواجه المملكة العربية السعودية.

أوكرانيا.. مفاوضات لإنهاء الحرب

وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، أوضحت المتحدثة أن الرئيس ترامب يواصل الدفع باتجاه إنهاء الحرب من خلال التفاوض والتوصل إلى سلام دائم، مشيرة إلى استمرار الاتصالات الأمريكية مع الأطراف المعنية.

ولفتت إلى لقاء ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في نيويورك، مؤكدة أن واشنطن تدعم مقترحات تهدف إلى وقف الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية للطاقة لدى الجانبين، بما قد يساعد على خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستمرار المسار الدبلوماسي.

تعزيز الوجود الأمريكي في القطب الشمالي

وبشأن الاتفاق بين الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند، قالت جونزاليز إن الاتفاق الموقع في 22 سبتمبر يهدف إلى تحديث الترتيبات الدفاعية وتعزيز التعاون الأمني طويل الأمد في منطقة القطب الشمالي.

وأضافت أن الاتفاق يتيح تحديث وتوسيع الأنشطة الأمريكية في قاعدة بيتوفيك الفضائية، وإنشاء مناطق دفاعية إضافية، فضلًا عن تعزيز التعاون مع حلف شمال الأطلسي لمواجهة التحديات الأمنية في القطب الشمالي وشمال الأطلسي.

الأمم المتحدة.. منصة للحوار والتسويات

وأكدت جونزاليز أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة توفر فرصة لإجراء اتصالات مباشرة بين قادة العالم بشأن الأزمات الدولية، مشيرة إلى لقاءات مكثفة يعقدها الرئيس ترامب ومسؤولو إدارته حول إيران وأوكرانيا وأمن الشرق الأوسط.

وشددت على أن واشنطن لا تستبق نتائج هذه اللقاءات، لكنها تسعى إلى حشد الدعم لجهود السلام القائمة ودفع الأطراف نحو تسويات جديدة، مع التركيز على توظيف الدبلوماسية لمعالجة الأزمات والحد من التصعيد.