تعزيز العلاقات: وزير خارجية الصومال يناقش ملفات إقليمية مع مستشار أمريكي رفيع
شهدت العاصمة مقديشو لقاءً دبلوماسياً رفيع المستوى، حيث التقى وزير خارجية الصومال مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الدول العربية وأفريقيا. ركز الاجتماع على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، كما ناقش آفاق التعاون المستقبلي. وفي هذا الإطار، أكد الجانبان أهمية التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.
بحث وزير الخارجية الصومالي خلال اللقاء سبل دعم الشراكة الاستراتيجية الطويلة الأمد. من ناحية أخرى، ناقش المستشار الأمريكي سبل تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. فضلاً عن ذلك، تناول الطرفان جهود مكافحة الإرهاب، وتنسيق الإجراءات المشتركة للقضاء على تهديد حركة الشباب الإرهابية.
امتد النقاش ليشمل الملفات الاقتصادية والتنموية الحيوية. علاوة على ذلك، استعرض الوفدان الأمريكي والصومالي فرص الاستثمار الأجنبي المباشر في الصومال. وتجدر الإشارة إلى أن الجانبين بحثا كذلك سبل دعم مشاريع البنية التحتية الأساسية، لا سيما في قطاعات الطاقة والنقل والموانئ.
ناقش المسؤولان أيضاً قضايا الدعم الإنساني والتنموي الفعال. وفي السياق ذاته، أكدت واشنطن التزامها بمواصلة دعم الصومال في مساعيه لتحقيق التنمية المستدامة. من ناحية أخرى، أشاد الوزير الصومالي بالدعم الأمريكي المتواصل للجهود الحكومية في بناء القدرات وتحقيق الاستقرار.
تطرق الجانبان إلى أهمية الحوكمة الرشيدة والإصلاحات المؤسسية الجارية في الصومال. ومن جهة أخرى، أبدى المستشار الأمريكي استعداد بلاده لتقديم المزيد من الخبرات الفنية والدعم التقني. وبالتالي، تسهم هذه الجهود المشتركة في تحقيق التقدم المنشود في مجالات متعددة.
كما شدد الطرفان على أهمية استمرار الحوار البناء والزيارات المتبادلة بين مسؤوليهما. هذا ويعكس الاجتماع عمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة بين البلدين. مما يعني أن الصومال والولايات المتحدة يهدفان إلى تعزيز العلاقات الثنائية ودفعها نحو آفاق أوسع من التعاون المثمر.