تسير الإمارات بخطى متسارعة نحو ترسيخ موقعها في صناعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي، مع توسع الاستثمارات وتطوير بيئة داعمة للشركات التكنولوجية، بما يفتح المجال أمام استخدام الروبوتات في العديد من المجالات الحيوية.
وأوضح المهندس شريف خالد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «اتجاه» لحلول الروبوتات والذكاء الاصطناعي، أن التطور الذي حققته الإمارات في هذا القطاع جاء نتيجة استراتيجية طويلة المدى اعتمدت على الاستثمار وبناء منظومة متكاملة للابتكار.
وقال خالد، خلال مداخلة عبر «زوم» ببرنامج «العنكبوت» على فضائية أزهري، إن الإمارات نجحت في توفير بيئة تشجع على الإبداع وتدعم نمو تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، معتبرًا أن التقدم الحالي هو نتاج جهود متراكمة شاركت فيها جهات متعددة.
وأضاف أن دخول الروبوتات إلى القطاعات الاقتصادية والخدمية سيزداد خلال الفترة المقبلة، خاصة في الأنشطة التي تستهدف زيادة الإنتاجية وتقليل النفقات، مشيرًا إلى قطاعات الطاقة والصناعة والموانئ والنقل والخدمات اللوجيستية والمستشفيات باعتبارها من أبرز المجالات المرشحة للاستفادة من هذه التكنولوجيا.